الشيخ علي النمازي الشاهرودي
286
مستدرك سفينة البحار
معاني الأخبار : قوله ( عليه السلام ) : لا يكون فقيها حتى يعرف معاريض كلامنا - الخ ( 1 ) . وتقدم في " عرض " . قوله : هذا فقه عراقي فيه بخل ( 2 ) . وفي رواية الكافي رواية علائم الظهور وذم آخر الزمان : ورأيت الفقيه يتفقه لغير الدين يطلب الدنيا والرئاسة - الخبر ( 3 ) . وتقدم في " خلص " و " زمن " ما يتعلق بذلك . العدة : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : أوحى الله عز وجل إلى بعض أنبيائه : قل للذين يتفقهون لغير الدين ، ويتعلمون لغير العمل ، ويطلبون الدنيا لغير الآخرة ، يلبسون للناس مسوك الكباش وقلوبهم كقلوب الذئاب ، ألسنتهم أحلى من العسل وأعمالهم أمر من الصبر : إياي يخادعون ؟ وبي يستهزئون ؟ لأتيحن لهم فتنة تذر الحكيم حيرانا ( 4 ) . الصادقي ( عليه السلام ) : فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه ، حافظا لدينه ، مخالفا على هواه ، مطيعا لأمر مولاه ، فللعوام أن يقلدوه ( 5 ) . في أن فقهاء شيعتهم هم القرى الظاهرة ، كما يأتي في " قرى " . تفسير قوله تعالى : * ( ليتفقهوا في الدين ) * يأتي في " نفر " . الكافي : عن الرضا ( عليه السلام ) قال : من علامات الفقه الحلم والعلم والصمت - الخ . بيان : كأن المراد بالفقه العلم المقرون بالعمل ، فلا ينافي كون مطلق العلم من علاماته ، أو المراد بالفقه التفكر والتدبر في الأمور . ويظهر من بعض الأخبار أن الفقه هو العلم الرباني المستقر في القلب الذي يظهر آثاره على الجوارح ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 1 / 118 ، وجديد ج 2 / 184 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 173 ، وجديد ج 78 / 205 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 169 ، وجديد ج 52 / 258 . ( 4 ) ط كمباني ج 1 / 69 ، وجديد ج 1 / 224 . ( 5 ) ط كمباني ج 1 / 92 ، وجديد ج 2 / 88 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 188 ، وجديد ج 71 / 294 .